dear friends,

i’m happy to talk about dreams, and freedom. i have an idea. we can pray together everyday in subject “the dreams” with texts from bible + helpful points. i already have this programm in my notebook.
it can be like this.. send you everyday one text or two..max. with some helpful points.. and you take half an hour daily to pray with this text, and share our feelings in comments. in the first time i can send you the method to pray that most of you know it already…etc.
if you like it. please send me comments that you want me to do it. if i find 3 or more comments i’ll begin it.
jesus with you


عنوان غريب شوية، لكن خلونا نكمل تفكير في الحلم وفي الحرية، لكل واحد منا أحلامه، وحتى أحياناً رغباته المقدسة. ودايماً عندنا الفكرة إنه لما هانقدر نحقق احلامنا، هانحقق ذاتنا. علشان كده بنحاول بقوة نحقق احلامنا ولو ماحققنهاش بيحصلنا نوع من الصدمة، سواء كنا واعيين للصدمة دي أو موجودة في اللا وعي (يعني في شكل ملل أو رفض لشغلي وحياتي ومجموعتى..إلخ).
أنا حبيت كتير مقالة عماد، وحبيت قوي تعليقات توني ومينا، وكلهم فيهم عمق كبير، وهاحاول أكمل دلوقتي 3 نقاط مهمين مابين الحلم، والرغبات المقدسة، والحرية (جايز يبان إن الموضوع مايخصش الحرية. لكن هاتشوفوا انها مهمة قوي لما نتكلم عن الحلم):

1- النقطة اللي مش مهمة: هل أي حلم هوالحلم؟ يعني في حاجات كتير بنحلم بيها، بنفتكرها في الأول حلم حياتنا. وفجأة تطلع شيء عادي وحتى مالوش معنى. زي قصة البرج عند عماد وديزني لاند عند توني، لكن ده كمان طبيعي لأن متوقف على نضج الإنسان، وكل ما الإنسان بينضج اكتر ويلف ويكتشف العالم زي ما مينا بيقول، ها ينضج أكتر و أحلامه هاتنضج أكتر وبالتالي اللي كان حلم بالنسبة له قبل كده، أصبح ولا حاجة، واتولدت أحلام جديدة، هي دي اللي بتدفعه أنه يكمل الحياة وهكذا..وزي ما توني كتب من كام يوم عن بولس” لما كنت طفل كنت أتكلم كالطفل..ولما كبرت أبطلت ما للطفل”.
2- النقطة المهمة: أنا عندي أحلام أو حتى رغبات مقدسة. لكن هل أنا حر تجاه احلامي ورغباتي؟ للأسف لما كنا صغار ماحدش كان يكلمنا على معنى الحرية الحقيقي، وخاصة الكنيسة. اللي لازم تكون أول واحدة تكلمنا عن الحرية الحقيقية. والحرية الحقيقية مش معناها إني أعمل اللي أنا عايزه، الحرية الحقيقية لينا كمسيحيين هي إني ما أكونش منحاز حتى لأحلامي ورغباتي ، لكن منحاز إني أعمل إرادة الله في حياتي. إني أسمع صوته، واتبعه، حتى لو بيتنافى مع احلامي ورغباتي الطيبة الجميلة.” الشاب الغني، كان إنسان رائع، مش عيب انه عنده فلوس، وكان عايز كمان يمشي ورا يسوع كان عنده حلم إنه يتبع يسوع ويحتفظ بأمواله، وده مش وحش. دي رغبة جميلة قوي. لكن اتعارضت مع صوت يسوع ليه. والشاب ماكنش حر كفاية تجاه الحلم اللي رسمه، وعلشان كده ماقدرش يتبع يسوع” باختصار “عندنا احلامنا ورغباتنا، لكن هل احنا أحرار قدام دعوة يسوع لينا؟، هل احنا احرار واللا متعلقين بحبل احلامنا و…اللي بيخنقنا؟”.
3- النقطة الأكثر من مهمة: وهي نقطة روحية عميقة جداً: هل انا على استعداد إني اشوف رفيقي بيحقق حلمي؟ هل أنا مستعد إني اشوف حلمي اللي ماقدرتش اكمله، بيكمله أخويا؟ هل انا مستعد إني أفرح لأنه أغلى صديق ليَّ بقى راهب وأنا طول عمري باحلم إني أكون راهب؟

أنا أسف على كل الدوشة دي لكن سؤال أخير:
” هل أنا قادر احترم أحلامي؟!!!!!! هل قادر انظرلها باحترام وبمحبة؟ هل قادر أخد مسافة تجاه أحلامي؟”

“”"”احتفظ دائماً بحرية فكرك..احفظ داخلياً فكراً حراً. لكي تستطيع في كل حين.. أن تكون مستعداً لتقوم بعكس ما تقوم به الآن”"”"”"”" (القديس اغناطيوس).

هذه المشاركة من وحي الروحانية الإغناطية (روحانية القديس إغناطيوس مؤسس الرهبنة اليسوعية).


كنت وحيداً.. وكانت تلك المسافات البيضاء التي تفصل بين الكلمات، واسعة جداً.
كنت وحيداً.. وكانت تلك الموسيقى الحزينة التي أحببتها، حزينة جداً.
كنت وحيداً.. وكانت تلك الغرفة السوداء التي نسجتها من حولي تزداد إظلاماً.. حين فُتِحَ الباب وسمعت الريح تقول: أنا أفهمك.

فـادي جورج
بيروت 2005


حلـم الليلة قبـل الأخيـرة
(قصة من واقع الأحداث في عالمنا العربي)

“أتتحوّل تلك الليلة المُعتمة، إلى فجر يوم جديد؟!”. قال في نفسه، وبحركات سريعة مرتبكة، أمسك ببقايا قميصه وأخذ يمسح المصباح مُترقباً، وفجأة! وجد نفسه أمام شرطيّاً ضخماً يقول: ” أريد منك ثلاثة طلبات: عيناك…أذناك…وأفكارك”.

“وكيف أرى…وأسمع…وأفكر؟! ثم أليس أنا من يطلب ويختار؟!”. ولا أدري لماذا تذكر هنا طفولته وحلمه القديم بالطيران، حين قاطع الشرطيّ أحلامه الزرقاء قائلاً: “ولماذا تحتاج هذا كله، أنا أفكر عنك، أنا النظام وأنت…”.
- ولكني لن أعطيك شيئاً…
- إذن ستموت.
- لا تستطيع أن تقتلني. ودوى صوت رصاصات، قبل أن يٌلوِّن الصمت المكان.

وقف، وضحك ضحكة ساخرة لا سخرية فيها، وتكلم بسلطان كما تتكلم شجرة الصنوبر، وقال:
“ليتك أنت أيضاً تفهم، ليتك تحلم وتختار، ولكنك لم تُحب يوماً..
مسكينة هي حاجتك إلىَّ…
فكلماتي، وأفكاري، مُحلقة في سماء الغد،
ولا تستطيع أن تدركها حتى في أحلامك”.
وسار في طريقه، وبقي العفريت… أقصد الشرطي في مكانه، كالمدينة التي قذفتها ألف وألف قذيفة.
وبعد ألف وألف غد،
أشرقت الشمس، وهي تضحك ضحكة ساخرة لا سخرية فيها.

فـادي -بيروت2005


أنتِ

يوماً ما سأطيرُ
مُخلفاً كل تذكارات الماضي
يوماً ما سأطيرُ
مُندفعاً نحو كل ما هو أتي
أخذاً معي .. حريتي وإرادتي وذاتي
أرضي وشجرتي وضحكاتي
صِبايَ ومرآتي وتفاهاتي
وأنتِ
أنتِ أنتِ كل أمنياتي

يوماً ما سأطير
ضميني..عانقيني..قبليني
سامحيني..اعذريني..اقتليني
فقلبي شجرةٌ لا يُرويها إلا قبلاتِ السحابِ
ولا تهزُها إلا ريحِ الشمالِ

يوماً ما سأطير
اظللك..اخبئك..احلمك
اعانقك..اقبلك..أصلي لكِ
يوماً ما سأرجع اليكِ
سامحيني..اعذريني..اقتليني
فمن يُحبهُ قلبي يعتريني.

(فادي- بيروت2005)