2006/1/12
كان الملاك الحارس يقوم بجولته المسائية يتفقد ما بين السماء والأرض،
حين مر بقريتين صغيرتين متجاورتين تدعيا “سدوم وعمورة”

رغم أن الليل قد حل والظلام قد أرخى ستائره، إلا أن الأضواء العارمة والأصوات الصارخة كانت تملأ سماء القريتين بالأنوار والضجيج. هز الملاك رأسه متحسراً على البشر الذي ملأت الخطيئة حياتهم والشر عقولهم…
وتمتم: إلى متى سيستمر صبر الله على هؤلاء؟ فالرجال خطأة سكارى والنساء زانيات فاحشات؟

وشاءت الأقدار بعد آلاف السنين أن يمر الملاك ذاته بـالمنطقة نفسها فرآها تتلألئ من بعيد بلون عجيب.
حين اقترب الملاك أكثر، شهق من هول المفاجأة. كانت “سدوم وعمورة” تُـفنيان تحت وطأة النار، البشر يصرخون ثم يسقطون ويتحولون إلى رماد…

وإذ بشيطان فاجأ الملاك من الخلف متسائلاً : أتمنى أن تكون هذه اللوحة قد نالت إعجابك؟
قال الملاك بصوت عالٍ: ماذا تغفل هنا أيها الشيطان؟
فأجابه: بعد أن ساد الشر وأصبح سيد عقول البشر قلقنا - نحن معشر الشياطين- أن يأتيهم من يهديهم إلى الصراط المستقيم، لاسيما عندما حاول بعض الصالحين ردع الشر ومحاربته… فأبدنا الجميع بلا استثناء عن بكرة أبيهم.

ثم رفع الشيطان مخالبه وغرسها في وجه الملاك وأكمل: سيحفر التاريخ قصة “سدوم وعمورة”على الحجر، وسيذكر أبداً أن الله أحرقهم حين نفذ صبره واستشاط غيضاً منهم
قاطعه الملاك: لن يصدق أحد هذه الأكذوبة فالرب الإله لا يؤذي أحداً لمجرد عصيانه، إنه يعلمنا المحبة فكيف ينتقم؟
انفجر الشيطان ضاحكاً متابعاً طريقه تاركاً الملاك يتطلع إلى القريتين متألماً ومتأملاً في حقيقة الله وحبه اللامتناهي…

عابد مبيض


“متطلبة” كلمة لم أعتاد أستخدمها لكن منذ كتبها فادي في أحد تلعيقاته وهي عالقة برأسي وأصبحت تعني لي الكثير. وسوف أكتب عن أشياء أراها متطلبة في حياتي وأعتقد أنها متطلبة في حياة كثرين.

الحقيقة
تتطلب الأعتراف بها…
تتطلب رفض الحقيقة السابقة…
تتطلب الأتضاع أمام من أخبرونا عنها…
ولكن أصعب ما تتطلبه هو تنازلنا عن الحقائق التي أمضينا سنين لنكونها ونبنيها…
والأكثر صعوبة أنها تتطلب منا تغيير موقف…
الحب
يتطلب أنفتاح…
يتطلب خروج من ذواتنا…
يتطلب ألام وجروح…
ولكن أصعب ما يتطلب هو ألتزام…
الصلاة
تتطلب ثبات…
تتطلب ترك أشياء كثيرة…
تتطلب أنتباه…
ولكن أصعب ما تتطلب هو القرار…

ولذلك ننكر الحقيقة حتى لا نغيير مواقفنا ونستخف بالحب حتى لا نلتزم ونهرب من الصلاة حتى لا نتخذ قرار…


يقول العالم النفسى ولتر تابس
إن الإكتمال الذاتى لا يتحقق إلا من خلال الحب
“الحقيقة تبدأ مع إثنين”
إذا عملت أنت ما يحلو لك و عملت أنا ما يحلو لى ، أخشى أن يضيع أحدنا الآخر،فنضيع كلانا.
فأنا ما أتيت إلى الدنيا كى أعيش كما تنتظر أنت منى ،بل أنا هنا لأعززك كإنسان فريد، و لتثبتنى أنت بدورك.
فأنا و أنت لا نحقق ذواتنا إلا من خلال علاقة أحدنا بالآخر، قإذا انفصل “الأنا” عن “الأنت” فمصيرنا إلى الزوال.
أنا لا التقيتك صدفة ،بل من خلال جهد كبير و إنطلاق من الذات، فبدلا من أن أدع الأمور تسير على هواها و تؤثر على ،بإمكانى أن أبدأ من نفسى و هذه حقيقه،ولكن يجب ألا أنتهى فى نفسى
“الحقيقة تبدأ مع إثنين”
من كتاب “حب بلا شروط”
للأب جان باول.
/

وبَينَما هُم سائِرونَ، دخَلَ يَسوعُ قَريةً، فرَحَّبَت بِهِ اَمرأةِ اَسمُها مَرتا في بَيتِها. وكانَ لها أُختٌ اَسمُها مَريَمُ، جَلسَت عِندَ قَدمَي الرَّبِّ يَسوعَ تَستَمِعُ إلى كلامِهِ. وكانَت مَرتا مُنَهمِكَةً في كثيرٍ من أمورِ الضِّيافَةِ، جاءَت وقالَت لِـيَسوعَ: “يا رَبُّ، أما تُبالي أن تَتْرُكَني أُختي أخدُمُ وحدي؟ قُل لها أن تُساعِدَني!” فأجابَها الرَّبُّ: “مَرتا، مَرتا، أنتِ تقلَقينَ وتَهتمِّينَ بأُمورٍ كثيرةٍ، معَ أنَّ الحاجَةَ إلى شيءٍ واحدٍ. فمَريَمُ اَختارَتِ النَّصيبَ الأفضَلَ، ولن يَنزعَهُ أحَدٌ مِنها.”
(لوقا 10 : 38 - 42)
This verse always caused me confusion, I never understood why god didn’t appreciate what Marta was doing, and why did he prefer what Marie did. I feel that offering food and serving is very important and as important as any other spiritual activity we live. And for the first time I feel I got it. If we started reading the verse from the beginning, we find that Marta is the one who went to invite Jesus for the food. She wanted to astonish him, to tell him I did this for, I’m good, I can do great things…she basically wanted to astonish him. She didn’t love as much as she wanted to astonish him. Then there the shock he didn’t give her any expression or word of complement, he didn’t tell her you are the good one, you are active, you serve and your sister is lazy. Shocked and frustrated by the strange reaction of Jesus, she decides to triger him and take his attention to what she is doing. She complains from her sister, waiting for some words of praise for her and another words of scolding for Marie. But here is the last shock, he raises Marie, he says, “she is the one who has chosen the good share”, he says I want someone who loves me, I don’t want someone who wants to astonish me, I want some who stays beside me, I don’t want someone who tells I did so and so for you.

(إلى مينا الأنسان منعاً للنسيان)
ليس تمرد مني أو عصيان ولكن ربما هو جهل أو نسيان فأنا ممن لا يفهمون ما هو الجمال، لا أعلم…وظللت هكذا طويلاً أبحث حتى عن مقياس له وفشلت، وسألت…وفي زحام من الجهل ضاع السؤال…
تساوت الأشياء أمامي…الشمس عندي كالقمر…لون البحر تماماً كلون السماء…نساوى الجميع أمامي فلا أرى لهم معنى إلا ما يفعلونه…الأشجار عندي لم تخلق إلا للطيور…حتى الألوان يا من لاتصدق جعلت للرسم، والرسم.
انا معهم في أنه فن ولكن أين الجمال في طفل يبكي أو رجل شاذاً أو مجنون؟ أين الجمال في امراءة تقتلها الشهوة؟
أني أسأل يا فناني الرسم آي جمال في اللوحة والصورة لبحر به زورق حتى لو كان لم يغرق؟
آي جمال في غزال أو طفلة بريئة تضحك أو حتى فراشة متعددة الألوان؟
والشعر؟ يا أهل الكلمة المنظومة، آي حمال فيه وهو كلمات؟ أين الرائع والفنان في كلمات لها معنى أو أكثر من معنى؟ آي جمال لقضيدة تحمل بؤساً أو حرمان، ودموع تنزف على عمر ضاع أو شاعر يرقص على أطلال أو على بركان؟
وبقيت أسأل وحدي باحثاً دون أمل عن حامل الأجابة، وكل ما حولي ككل ما أراه وكل ما رأيت ككل مالم أراه…
أين الجمال فيما يقوله الناس ولا أفهمه وأين الحمال لو فهمته؟…

    • إحساس بشع …
  • أن تهبهم كل مساحات الثقة البيضاء
    و تمنحهم كل الأراضى الخضراء التى بداخلك
    و تسهر لتقرأ أخبارهم فوق جبين القمر …
    ثم … …
    تكتشف أنهم وضعوا إسمك فى قائمة “الأغبياء بلا حدود”

    • إحساس مؤسف …
  • أن تفتح لهم بيتك
    و مدينة أمانيك
    و بوابة أحلامك
    و تطعمهم حبيبات صدقك … و تمنحهم ثقتك بلا حدود
    ثم … …
    تستيقظ على نيران الجحود التى أشعلوها فيك
    و خلفوك كالوطن المهجور

    • إحساس مخيف …
  • أن تكتشف موت لسانك عند حاجتك للكلام
    وتكتشف موت قلبك عند حاجتك للحياة
    وتكتشف جفاف عينبك عند حاجتك للبكاء
    و تكتشف انك وحدك كأغصان الخريف عند حاجتك لللآخرين

    • إحساس قاسى …
  • أن تشتاق إليهم بجنون
    و تحن إلى وجودهم ووجوههم وأصواتهم بالجنون ذاته
    وتزور أطلالهم فى الخفاء

    • إحساس ممل …
  • أن تقرأ لكاتب لا يكتب إلا عن نفسه
    و تنصت لشاعر لا يشعر إلا بنفسه
    و تلتقى بإنسان لا يرى و لا يسمع و لا يحب إلا نفسه

    • فإذا كسرتك الأيام يوما… فحاول أن ترمم نفسك بنفسك …
  • و لا تمنع نفسك من البكاء عند إحساسك برغبة البكاء …
    فقدرتك على البكاء نعمة يحسدك عليها أولئك الذين تبكيهم ولا يشعرون


    من أنجبل متى7-13 : 15

    إدخلوا من الباب الضيق.لأنه واسع الباب و ر حب الطريق الذى يؤدى إلى الهلاك .و كثيرون هم الذين يدحلون منه.ما أضيق الباب و أكرب الطريق الذى يؤدى إلى الحيوة .وقليلون هم الذين يجدونه.


    *السؤال … …
    حالة احتياج صعبة
    و الأصعب أن تكون الاجابة بالرفض من آخر تحسبه كل الدنيا
    و يكون فى الحقيقه مجرد وهم …
    * هل جربت ذات مره ماذا يعنى الاحتياجٍ؟
    كيف تكون مرارته أقسى من مرارات العالم بأسره؟
    و كيف تصير التفاصيل الطيبه بعده بلهاء وصامته فى العتمه السوداء؟
    *الاحتياج هو أن يزورك الموت كل دقيقه و يمر بجانبك الآصحاب و الرفقاء و الآخرون الذين تحبهم دون أن يمدوا لك يد العون أو المشاركه أو حتي البكاء
    أن تكون عرضه لأسئلتهم الملحه و نصا ئحهم المدعيه و كلماتهم المواسيه التى لن يؤلمك فى الدنيا شىءبحجمها
    *الاحتياج يعنى أنك ضعيف و تطلب العون
    و يصفق الجميع لضعفك دون أن يهبوا لنجدتك أو السعى معك لدرء مرارتك ووأدها الى الأيد
    *و قد يمر الاحتياج …
    و تنسى حاجتك لكن…جرحا غائرا يبقى بالروح كلما لاح برق سؤال …
    *وتحسب أنك بعد كل ما فعلت و ما ستفعل ستعيش وحيدا..و تموت وحيدا …
    و يبقى دعاء “اللهم لا تحوجني أحد سواك” هو المحك و المخرج الوحيد الذى لن تشعر به الا و يقضى على مرارات الاحتياج …
    *لكن البشر محيطون بك اين سرت و اين ذهبت …
    حتي إحتياج “صباح الخير” إحتياج صعب إن لم يهدك إياه أحد كل يوم …
    *ماذا لو فكر الآخرون أن يكونوا فى عون أصحابهم؟
    ماذا سيحدث فى العالم سوى أنه سيكون أكثر بهاءا و ألوانا و عشقا صافيا كالسماء

    وايضا على قارعة الطريق وسط اكوام التراب اللامتناهى ومع مخلفات وفضلات البشر وكانت ملقاة وكانها اخرجت خارج المحلة والسبب هو فقط انها لاتمللك اى شى بل كل شى .الاهل. الاصدقاء. الاحباء.التنافس البشرى.حتى ابسط الاحتياجات البشرية.جسدها . صورتها الخارجية التى تجعللك تمييزها من اى عالم هى، الاشباح او اللا اشباح.حتى كل حواسها. .وهذه صغيرة من ملخص ما رأيتة خارجيا منها.
    اقتربت منها متعديا على الخوف. وبدافع الكراهية والعداء المتبادل بينى والتراب.واذ بها مدينة افلاطون الفاضلة….. أقتربت ..حتى شعرت للوقت ان قلبى السجين اخذ فى القفز محاولا الفرارمن قفصة.ووقت أخر الاختباء.حاولت عناقها ويالا سخرية القدر عندما تمنعك عيون شاخصة اليك بحرص…من معانقة السر المقدس.. واةةة وفى قلب الليل الذى يكاديلنطق بكل اسماء البشر من الابد والى الاذل.شب الحريق.. ووقعت البروق المرعبة ووسط هذة العاصفة.كان الصوت للريح..هاأنا ذا
    لاتخف
    الم تنجذب الى هذة الوردة المنفية الساكنة خلف اقصى الجبال المنسية؟ الم تتواصل الالالم معا. انظر الان اعلمك كيف تدخل ولاتخرج.الان لا تهتم لعيونهم لا تنظر حتى لاترتاع. ولكن انظر حينما يشتد عودك ..كن يقظ الى نظراتهم التى تومى الى عقللك. والرد لك لو اردت انت لا نمللك ما تخشا علية من العيون الشاخصة
    لا تخف
    الان ينبغى ان تستمتع بالحب الذى فقد فى ملاء الزمان ..تلامس مع كل من فقد المدركات مع من يتالم.والان ابن جنسى اروى لك عندما اشرق اول ضوء على وجه حسناء التراب.
    وما انتابنى من شجن وحنيين تجاة الانسانية المفقودة اضطررت ان اجثو فوق عدوى التراب لمست يدها نعم لمستها.فجاءة قبضت على يدى بل قلبى تمتمت نظرت اليا. واة من الجهل بلغة الحب نعم لم افهم حاولت ان اعى ماتقول وفشلت وحزنت لجهلى باللغات الحية. ولكن ها هى تحتوى جهلى وتتحدث بالابتسامة التى اعى معانيها جيدا .سرت فى كل كيانى نشوة من جراء الابتسامة الساخرة من نفايات البشر.من التراب.من الوحدة. من الخوف.من الموت.من الخطية.من الالم سخرت .نظرت اليها فى فرح وقلت
    احبك
    فى صمت ابتسمت
    اذهب يكفينى حبك هيا اذهب تابع..قلت
    لايكفيينى اود ولو لمرة ان استبقى من تحبة نفسى.ابقى ويبقى حبى. فى شفقة الملوك على الاجراء..ابتسمت
    لن تحتفظ ابدا بحبك.حبيبى فقط عندما تفقد.عندما يمكنك عناق التراب.فلك كل الحب.فقط صديقى يمكنك الا تهرب من السر. النظرات لن تتغلب على حبنا عندما نتعانق..قلت اذا وداع يامن احبتنى ولكن لا تسكتى لا تصمتى فدورك بعد لم ينتهى مادام اليوم ماذال نهارا استيقظى استيقظى اوراشليم.. قالت اذا حبيبى بلا وداع انتظرك فانا
    احترف الحزن والانتظار … الحب والحياة……………………………………………………………………………. قصة من واقع الحياة.. وللقصة اكيد بقية ……………………………………
    زكريا انور

    أصبح البال مدينه مهجوره ………….لا يسكنها سوي النسيان…….
    ما هو البال؟
    إنه تلك المساحه البيضاء من الذاكره
    التي نحتفظ فيها ..بكل رصيدنا من الوجوه و الذكريات و المواقف التي عشناها ذات زمن
    والحكايات التي مارسنا فيها ذات يوم دور البطوله

    فالبال مدينه دافئه
    يتجول فيها كل الذين كانوا يوما هنا
    يتقاسمون معك رغيف الحياه
    ويتنفسون معك أريج الآحلام
    ثم إنتقلوا إلي الاقامه في أجنده الذاكره
    وتحولوا مع الأيام إلى بقايا و أطلال
    لكن رياح الحنين تأتي إليك بعطرهم
    كلما طرق الحنين أبواب بالك………
    وهناك من يقيم فى البال إقامه قصبره كعابر سبيل
    ولا يبقي خلفه فى الذاكره حتي القشور
    وهناك من يقيم إقامه دائمه
    ويسري في عروق ذاكرتك كالدم
    وتبوء كل محاولاتك للتخلص منه و نسيانه بالفشل

    فالبعض يأتي علي بالك لتتذكر
    أنك ذات يوم كنت تحبه
    وأنك ذات يوم حلمت به
    و انك ذات يوم كنت تتنفس وجوده

    والبعض بأتي علي بالك ليؤكد لك
    عجزك عن نسيانه
    وعجزك عن كراهيته
    وعجزك عن إستبداله بآخر

    والبعض يأتي علي بالك
    كي يمنحك لحظه فرح قصيره
    ويهب قلبك الحزين سعاده مؤقته ويسقي جفافك بقطرات الفرح

    والبعض يأتي علي بالك
    ليقلق ضميرك
    ويعيد أحاسيسك الميته إلي الحياه

    والبعض يأتي علي بالكليعلمك البكاء
    والبعض يأتي علي بالك ليسرقك من عالمك
    ويأخذك إليه ثم يعيدك إليك ………..
    قراءه قد تبدو حزينه ولكن……..


    عنوان غريب شوية، لكن خلونا نكمل تفكير في الحلم وفي الحرية، لكل واحد منا أحلامه، وحتى أحياناً رغباته المقدسة. ودايماً عندنا الفكرة إنه لما هانقدر نحقق احلامنا، هانحقق ذاتنا. علشان كده بنحاول بقوة نحقق احلامنا ولو ماحققنهاش بيحصلنا نوع من الصدمة، سواء كنا واعيين للصدمة دي أو موجودة في اللا وعي (يعني في شكل ملل أو رفض لشغلي وحياتي ومجموعتى..إلخ).
    أنا حبيت كتير مقالة عماد، وحبيت قوي تعليقات توني ومينا، وكلهم فيهم عمق كبير، وهاحاول أكمل دلوقتي 3 نقاط مهمين مابين الحلم، والرغبات المقدسة، والحرية (جايز يبان إن الموضوع مايخصش الحرية. لكن هاتشوفوا انها مهمة قوي لما نتكلم عن الحلم):

    1- النقطة اللي مش مهمة: هل أي حلم هوالحلم؟ يعني في حاجات كتير بنحلم بيها، بنفتكرها في الأول حلم حياتنا. وفجأة تطلع شيء عادي وحتى مالوش معنى. زي قصة البرج عند عماد وديزني لاند عند توني، لكن ده كمان طبيعي لأن متوقف على نضج الإنسان، وكل ما الإنسان بينضج اكتر ويلف ويكتشف العالم زي ما مينا بيقول، ها ينضج أكتر و أحلامه هاتنضج أكتر وبالتالي اللي كان حلم بالنسبة له قبل كده، أصبح ولا حاجة، واتولدت أحلام جديدة، هي دي اللي بتدفعه أنه يكمل الحياة وهكذا..وزي ما توني كتب من كام يوم عن بولس” لما كنت طفل كنت أتكلم كالطفل..ولما كبرت أبطلت ما للطفل”.
    2- النقطة المهمة: أنا عندي أحلام أو حتى رغبات مقدسة. لكن هل أنا حر تجاه احلامي ورغباتي؟ للأسف لما كنا صغار ماحدش كان يكلمنا على معنى الحرية الحقيقي، وخاصة الكنيسة. اللي لازم تكون أول واحدة تكلمنا عن الحرية الحقيقية. والحرية الحقيقية مش معناها إني أعمل اللي أنا عايزه، الحرية الحقيقية لينا كمسيحيين هي إني ما أكونش منحاز حتى لأحلامي ورغباتي ، لكن منحاز إني أعمل إرادة الله في حياتي. إني أسمع صوته، واتبعه، حتى لو بيتنافى مع احلامي ورغباتي الطيبة الجميلة.” الشاب الغني، كان إنسان رائع، مش عيب انه عنده فلوس، وكان عايز كمان يمشي ورا يسوع كان عنده حلم إنه يتبع يسوع ويحتفظ بأمواله، وده مش وحش. دي رغبة جميلة قوي. لكن اتعارضت مع صوت يسوع ليه. والشاب ماكنش حر كفاية تجاه الحلم اللي رسمه، وعلشان كده ماقدرش يتبع يسوع” باختصار “عندنا احلامنا ورغباتنا، لكن هل احنا أحرار قدام دعوة يسوع لينا؟، هل احنا احرار واللا متعلقين بحبل احلامنا و…اللي بيخنقنا؟”.
    3- النقطة الأكثر من مهمة: وهي نقطة روحية عميقة جداً: هل انا على استعداد إني اشوف رفيقي بيحقق حلمي؟ هل أنا مستعد إني اشوف حلمي اللي ماقدرتش اكمله، بيكمله أخويا؟ هل انا مستعد إني أفرح لأنه أغلى صديق ليَّ بقى راهب وأنا طول عمري باحلم إني أكون راهب؟

    أنا أسف على كل الدوشة دي لكن سؤال أخير:
    ” هل أنا قادر احترم أحلامي؟!!!!!! هل قادر انظرلها باحترام وبمحبة؟ هل قادر أخد مسافة تجاه أحلامي؟”

    “”"”احتفظ دائماً بحرية فكرك..احفظ داخلياً فكراً حراً. لكي تستطيع في كل حين.. أن تكون مستعداً لتقوم بعكس ما تقوم به الآن”"”"”"”" (القديس اغناطيوس).

    هذه المشاركة من وحي الروحانية الإغناطية (روحانية القديس إغناطيوس مؤسس الرهبنة اليسوعية).

    أحب أضيف هنا الأعداد السابقة لمجلتنا PeaceMakers. الأغلفة من تصميم عماد جورج.
    Step0 العدد الأول: Step 0
    كان العدد ده تجريبى صدر فى مايو 1999. ساعد فى إعداده: أنطونيوس مجدى (تصوير) وفادى جورج (تصميم وجرافيك). وإحتوى على:

    • مشاهد حياتية: مذكرات بيسو (عاشت الموقف: تريزا جورج)
    • نحب نتعرف مع شيرى ميخائيل (أجرت الحوار: رشا هانى)
    • بص بعيون يسوع (كتبته: إنجى ناجى)
    • صلاتى: عمقها يا ربى… (إعداد: لورين مجدى)
    • دراسات كتابية: ميلاد يسوع فى حياتى (إخراج: عماد جورج)
    • غواص فى الأعماق: إرسم خريطة حياتك (الغواص: فادى جورج)
    • بورصة الأخبار
    • خالى بالك (بقلم: شريف هانى)
    • كتاب فى كابسولة: المعرفة والخطية (مقال للأب: متى المسكين - تلخيص: مينا مجدى)
    • فضفضة (من جيرمين ألبير)
    • رسالة إلى فلان: إلى راهبات العائلة المقدسة (إمضاء: روبير نبيل)
    • A Point of View (بقلم: أنطونيوس مجدى)
    • تأملات شخصية جداً: الخلق والحب (تأمل: رامى سيدهم)
    • Piece of Art (كاريكاتير: لأمجد إدورد)
    Step1 العدد الثانى: Step 1
    صدر هذا العدد فى أكتوبر 1999. تصميم وجرافيك: شريف هانى وأنطونيوس مجدى وفادى جورج. وإحتوى على:

    • السلام هو
    • انترفيو مع فادى (أجرت الحوار: دينا منير)
    • دراسات كتابية: يسوع يدعونى لكى أتبعه (إعداد: عماد جورج)
    • بص بعيون يسوع … نحو الأخر (إعداد: رشا هانى)
    • صلاتى: ميلاد السلام (بقلم: فادى جورج)
    • وجهة نظر: ذكريات إلى الأبد (بقلم: تريزا جورج)
    • مشاهد حياتية (عاشت الموقف: ميرنا معوض)
    • بورصة الأخبار (من المراسلة: شيرى ميخائيل)
    • فضفضة: امتحان .. إثبات .. وقناع (من عماد جورج)
    • تأملات شخصية جداً: الإنسان ضعيف (تأمل: روبير نبيل)
    • Piece of Art (لوحة بريشة: نادين يسرى)
    • كتاب فى كبسولة: دع القلق وإبدأ الحياة (تلخيص: ماركوس مبارك)
    • رسالة إلى فلان: All In One و إيمان ونور و Peacemakers (إمضاء: عماد بشرى)
    Step2 العدد الثالث: Step 2
    صدر هذا العدد فى يناير 2000 وكان من الأعداد القوية بمناسبة الألفية الجديدة. تصميم ورسومات وجرافيك: عماد جورج وفادى جورج. إحتوى على:

    • سنة اليوبيل … سنة للتكوين (إعداد: فادى جورج)
    • Peace on Earth: Christmas Time (بقلم: تريزا جورج)
    • Make a wish (كل المجموعة)
    • أشخاص صنعوا سلام: هنرى ديونانت (ترجمة: شريف هانى)
    • Piece of Art (خواطر: إنجى ناجى)
    • ملف خاص: عن الكنيسة واستقبال الألفية الجديدة
      • صفحات من تاريخ الكنيسة القبطية (إعداد: وفيق عماد)
      • ماذا تريد الكنيسة من شباب القرن الـ21 (من: القمص/شاروبيم يعقوب والقمص/إبرام أنور والقس/بطرس نصيف)
      • ماذا يريد الشباب من الكنيسة مع بداية ألفية جديدة (كل المجموعة)
    • Biso Little Storries (رسم وحوار: عماد جورج)
    • How to be a PeaceMaker (بقلم: عماد جورج)
    • أماكن تحتاج لـ PeaceMakers فى المنصورة (بحث ميدانى) (قام بالبحث: عماد بشرى)
    • أجمل حاجة فيك: أمجد
    • Biso Prizes of 99
    • Point of View: Don’t cry for split milk (بقلم: أنطونيوس مجدى)
    • تأملات شخصية جداً: الميراث (من وحى التجربة على الجبل) (تأمل: رامى سيدهم)
    • ملحق: هأنذا أجعل كل شئ جديداً (بقلم: الأخت زينة)
    Step3 العدد الرابع: Step 3
    تأخر هذا العدد كثيراً حتى ظهر فى يونيو 2000 وكان أخر عدد. قام بالكمبيوتر والجرافيك: عماد جورج وعماد بشرى. وإحتوى على:

    • 6 شهور يوبيل
    • نحب نتعرف مع أمانى (أجرت الحوار: نادين يسرى)
    • نشاط كليب: نشاط أغصان الكرمة (بقلم: الأخت إليزابيث)
    • أشخاص صنعوا سلام: مارتن لوثر كينج (إعداد: عماد بشرى)
    • دراسات كتابية (كتبها: أنطونيوس مجدى)
    • فضفضة (من: شيرى معوض)
    • المحاكمة (إعداد: عماد جورج)
    • Piece of art (بريشة: أمجد إدوارد)
    • رسالة إلى: ميشلين صياح - لبنان (إمضاء: PeaceMakers)
    • Best of You: إنجى ناجى
    • الكنيسة .. فى كل مكان (مراسلنا من لبنان: نادر معلوف)
    • Share the Spirit of Sydney 2000 (بقلم: وفيق مكرم)
    • إهربوا من الغضب الآتى (!) (رؤية: شريف هانى)
    • الريح (قصة من واقع الحياة) (كتبها: فادى جورج)
    • خواطر: يا رب …؟ كيف تنسانى؟! (خواطر: لورين مجدى)
    • تأملات شخصية: أمكث معنا (بقلم: عماد جورج)
    • مشاهد حياتية: احنا رسل سلام فى العالم ..؟! (عاش الموقف: رشا هانى)
    • Future Path (تلخيص: رامى سيدهم)

    كنت وحيداً.. وكانت تلك المسافات البيضاء التي تفصل بين الكلمات، واسعة جداً.
    كنت وحيداً.. وكانت تلك الموسيقى الحزينة التي أحببتها، حزينة جداً.
    كنت وحيداً.. وكانت تلك الغرفة السوداء التي نسجتها من حولي تزداد إظلاماً.. حين فُتِحَ الباب وسمعت الريح تقول: أنا أفهمك.

    فـادي جورج
    بيروت 2005


    حلـم الليلة قبـل الأخيـرة
    (قصة من واقع الأحداث في عالمنا العربي)

    “أتتحوّل تلك الليلة المُعتمة، إلى فجر يوم جديد؟!”. قال في نفسه، وبحركات سريعة مرتبكة، أمسك ببقايا قميصه وأخذ يمسح المصباح مُترقباً، وفجأة! وجد نفسه أمام شرطيّاً ضخماً يقول: ” أريد منك ثلاثة طلبات: عيناك…أذناك…وأفكارك”.

    “وكيف أرى…وأسمع…وأفكر؟! ثم أليس أنا من يطلب ويختار؟!”. ولا أدري لماذا تذكر هنا طفولته وحلمه القديم بالطيران، حين قاطع الشرطيّ أحلامه الزرقاء قائلاً: “ولماذا تحتاج هذا كله، أنا أفكر عنك، أنا النظام وأنت…”.
    - ولكني لن أعطيك شيئاً…
    - إذن ستموت.
    - لا تستطيع أن تقتلني. ودوى صوت رصاصات، قبل أن يٌلوِّن الصمت المكان.

    وقف، وضحك ضحكة ساخرة لا سخرية فيها، وتكلم بسلطان كما تتكلم شجرة الصنوبر، وقال:
    “ليتك أنت أيضاً تفهم، ليتك تحلم وتختار، ولكنك لم تُحب يوماً..
    مسكينة هي حاجتك إلىَّ…
    فكلماتي، وأفكاري، مُحلقة في سماء الغد،
    ولا تستطيع أن تدركها حتى في أحلامك”.
    وسار في طريقه، وبقي العفريت… أقصد الشرطي في مكانه، كالمدينة التي قذفتها ألف وألف قذيفة.
    وبعد ألف وألف غد،
    أشرقت الشمس، وهي تضحك ضحكة ساخرة لا سخرية فيها.

    فـادي -بيروت2005


    أنتِ

    يوماً ما سأطيرُ
    مُخلفاً كل تذكارات الماضي
    يوماً ما سأطيرُ
    مُندفعاً نحو كل ما هو أتي
    أخذاً معي .. حريتي وإرادتي وذاتي
    أرضي وشجرتي وضحكاتي
    صِبايَ ومرآتي وتفاهاتي
    وأنتِ
    أنتِ أنتِ كل أمنياتي

    يوماً ما سأطير
    ضميني..عانقيني..قبليني
    سامحيني..اعذريني..اقتليني
    فقلبي شجرةٌ لا يُرويها إلا قبلاتِ السحابِ
    ولا تهزُها إلا ريحِ الشمالِ

    يوماً ما سأطير
    اظللك..اخبئك..احلمك
    اعانقك..اقبلك..أصلي لكِ
    يوماً ما سأرجع اليكِ
    سامحيني..اعذريني..اقتليني
    فمن يُحبهُ قلبي يعتريني.

    (فادي- بيروت2005)